مواقع التواصل الاجتماعي تدمر البيئة بثاني أكسيد الكربون

تأثير التكنلوجيا على البيئة التطبيقات والمواقع الأكثر تلوث

مواقع التواصل الاجتماعي تدمر البيئة بثاني أكسيد الكربون
مواقع التواصل الاجتماعي تدمر البيئة بثاني أكسيد الكربون بالجرام في الدقيقة

تأثير مواقع التواصل الاجتماعي تدمر البيئة بثاني أكسيد الكربون كثيرًا ما يُنظر إلى الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي على أنها صديقة للبيئة ومنخفضة التلوث ، ولكن الحقيقة هي عكس ذلك تمامًا. والصحيح هو أن كل شيء يترك بصمة كربونية ، لكن بعض الصفحات أو المنصات تلوث أكثر من أجل الحفاظ على عملها، كما يتضح من بعض الدراسات حول هذا الموضوع.

تقوم "منظمة السلام الأخضر" بتقييم سياسة شفافية الطاقة لشركات الإنترنت الكبرى ، والالتزام بالطاقة المتجددة ، وتخفيف الطاقة ، والتأثير السياسي منذ عام 2009. وفقًا لبيانات هذه المنظمة ، بسبب مكوث السكان في المنازل في عام 2020، زاد التلوث عن طريق تدفق المحتوى بنسبة 87٪ في المكسيك.

في الرسم البياني في الأعلى يوضح النسبة الأعلى والمنخفضة. إنتاج تيك توك هو 2.63 جرام كل دقيقة والثاني رديت 2.45 جرام في الدقية، واقل منصة هي يوتيوب 0.46 جرام من إنتاج ثاني أكسيد الكربون في الستين ثانية.

ستكون البصمة الكربونية مختلفة إذا قضيت كل وقتك على تيك توك ، شبكة التواصل الاجتماعي الأسرع نموًا. 145 دقيقة على المنصة يوميًا لمدة عام سينتج أكثر من 140 كيلو جرام من انبعاثات الكربون ، وهو ما يعادل قيادة سيارة عادية لأكثر من 563 كيلومتر.

ما مدى تأثير استخدام مواقع التواصل الاجتماعي الأكثر شهرة على البيئة؟

وفقًا لـ منظمة السلام الأخضر، تعد منصة تيك توك ورديت و بنترست أكثر الشبكات الاجتماعية إنتاجية لثاني أكسيد الكربون. يعد يوتيوب و تويتش و تويتر أقل منصات التواصل الاجتماعي تلويثًا. ومع ذلك ، ينتج كل إنسان 60 كيلوغرامًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا في المتوسط.

نسبة اكبر الملوثين من المواقع التواصل الاجتماعي تيك توك انستغرام
نسبة اكبر الملوثين من المواقع التواصل الاجتماعي

وفقًا لناشونال جيوغرافيك ، يتم إرسال 38 مليون رسالة وأتساب كل دقيقة حول العالم ، ويتم مشاهدة 266 ألف ساعة من نتفليكس ، ويتم مشاهدة 4.3 مليون مقطع فيديو على يوتيوب، ويتم إجراء 3.7 مليون عملية بحث على جوجل ، مما يشير إلى البصمة البيئية لحركة المرور الرقمية يقترب بالفعل من صناعة الطيران.

كيف يمكن لموقع أو تطبيق أن يدخل في تدمير البيئة:

بطبع لو كان الموقع أو التطبيق يحصل على زيارات كبيرة جدًا وتبادل للمعلومات بين المستخدمين. على سبيل المثال عملية البحث في محرك جوجل الواحدة تبعث 0.2 جرام كربون في الغلاف الجوي. بمعنى اقل من ربع جرام ينتج ثاني أكسيد الكربون في البحث.

بمعنى أن كل مشاهدا أو زيارة أو أرسال رسالة يحتاج إلى سيرفر. وهذا الخادم يحتاج إلى طاقة ومنه كذلك الخادم يحتاج إلى تبريد بسبب الكم الهائل لتبادل المعلومات وارتفاع درجة الحرارة فيه. فهنا يحتاج كل شيء إلى طاقة وتأتي في الغالب من المواد النفطية الغير صديقة للبيئة.

ينتج الكربون بطبع من استهلاك الطاقة وفي الغالب تكون هذا الطاقة غير صديقة للبيئة فهي تستهل النفط لتشغيل الطاقة. لكي تعمل سيرفرات الشركات الكبرة مثل تيك توك وورديت وفيسبوك وغيرهم، التي تعد من اكبر المستهلكين لطاقة فهي تحتاج الكثير منها والاستمرارية في تغذيتها. هذا يسبب اطلاق الكربون في الطبيعة.

عبدالرحمن فكري
كاتب المقال : عبدالرحمن فكري
مدون ومالك مدونة فوكس عدن، في عالم يوجد به الكثير من المعلومات أحاول أن اقدم افضل شيء للباحثين في مجالات التقنية المختلفة بجميع جوانبها، والترفية مثل الألعاب الإلكترونية واقدم شروحات ومراجعات لبعض المنتجات بشكل عام.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -